السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
213
نزهة الطرف في علم الصرف
الباب السابع والعشرون في باب أعلم وأرى وملحقاتهما ( أعلم ) و ( أرى ) وما بحكمهما « 1 » : يتعدّيان إلى ثلاثة مفاعيل ، وذلك لأنّ الفعل اللّازم إذا دخل باب الإفعال يتعدّى إلى مفعول واحد . والفعل المتعدّي إلى واحد ، إذا دخل باب الإفعال يتعدّى إلى مفعولين ، والفعل المتعدّي إلى مفعولين ، إذا دخل باب الإفعال يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل . وبما أنّ ( علم ) و ( رأى ) من أفعال القلوب - ويتعدّيان إلى مفعولين - إذا صارا بباب الإفعال يتعدّيان إلى ثلاثة مفاعيل . مثاله : ( أعلم محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام عمّارا مؤمنا ) . قال تبارك وتعالى : إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ . « 2 » ويجري فيها الإلغاء والتعليق وغيرهما ممّا تقدّم من أحكام أفعال القلوب . « 3 »
--> ( 1 ) أي : ملحقات الباب التالية في الصفحة . ( 2 ) الأنفال : 43 . ( 3 ) تقدّمت في الصفحة .